ما زلت احبك
لكني لا أرجو لتعود
فجرحك أكبر من أن يبرأ
.
.
.
ضائعة بين الأنقاض
لا استطيع الاختيار
ولا الاستقرار على قرار
.
.
.
كلما تذكرت مدى حبك
أتذكر فداحة خيانتك
وإذ تذكرت أياما كنت فيها حنونا
قابلتها قسوتك المفاجئة اللامبررة
.
.
.
اخرج من حياتي وأبتعد عنها
عانيت بما فيه الكفاية
لن الدغ منك مرة أخرى
.
.
.
سأبدأ من جديد
.
بصعوبة
.
لكنني سأبدأ
وعندما ابدأ لن يوقفني شيء
.
.
.
سأحب غيركَ
و سيحبني لشخصي أنا
وستكون أنت مجرد ذكرى
.
.
وسأصل لمرحلة أتذكرك فيها
و أنا اضحك على غبائي
فكيف اصدق أن مثلك يمكنه أن يحب
.
.
و عندما تراني مرة أخرى
سأكون ممسكة بذراعه
وسأشير إليك لألقي التحية
.
.
.
سأضحك أنا وستبكي أنت
وستندم لأنك لم تحافظ علي
وستتحسر وستعيش وحيدا
.
مادامت هذه طباعك
.
قراءة ممتعة اتمناها لكم ^^








said:




said:

said:
said:







said:











من قطر