هذا هو من أوهمني بحبه
من بنى لي قصرا من الرمال
وصل لأطراف السحاب
وفي ليلة من الليالي الطوال
اتصل ليهدم ما بناه
أتدرون ما المضحك المبكي
كنت انوي الاتصال
لأعبر له عن الاشتياق
واسأله السؤال المعتاد
بين كل العشاق
أتحبني ؟؟
لكنه سبقني بالاتصال
وقبل أن اكمل السلام
واستعد لألقي السؤال
طرح قراره بهدوء
وكأن الحب لم يكن يوما
وكأن العشق لم يزر قلبه
وكأن ما بيننا كان حلما
ليتنا منه لم نستيقظ
واستمر الحلم دهرا
ولكن ما نفع التمني
فهو لن يعود يوما
أتدرون
وعدني بأن نبقى أصدقاء
وانه سيظل عني يسأل
عندها قاطعته بقولي
إياك أن تعاود الاتصال
او أن تلقي علي السلام
لم اعني ما قلت
كان نوعا من رد الاعتبار
عندها
أنهى الاتصال
على أمل أن أتفهم القرار
وما أصعبه من قرار








said:

said:






said:










said:


said:




من اليمن